التقطت هذه الصورة يوم أمس من نافذتي التي ملأتها من الورود والخضار الأسبوع الماضي، هذه زهرة الفل ذات الرائحة العطرة والجميلة جداً..
أحب النهار جداً، والأمر مضحك لأني لطالما اعتقدت اني انسانة تعشق الظلام والهدوء وآخر الليل، في الحقيقة اني لا زلت ولكن هناك شيء في النهار يجدد شيئاً في روحي ، روحي التي تغيرت كثيراً مؤخراً وفقدت شيئاً من بريقها.. الآن أنا بحاجة ماسّة للنهار والشمس والورود .. لهذه الأشياء التي تبعث فيّ الطمأنينة ولو كانت مؤقتة.
ما إن أستيقظ حتى أهرول مسرعه إلى النافذة بجانب سريري لأفتحها على مصراعيها وأجعل هذا النور يشق طريقه إلى غرفتي البائسة التي أنهكتها ظلمة الليل، لتأتي بذلك النتيجة سريعة جداً وقد تحولت غرفتي إلى مكان مشرق، حيّ و يقظ و برائحة اللافندر ! (شكراً باث اند بودي 😄)
لم أعلم إلى أي حد أنا أعشق النهار إلا عندما لاحظت أني اذبل تماماً عند المغرب، والأمر لا يتعلق بالنوم بتاتاً فلا أنام إلا بعد منتصف الليل.. ولكن تلك الروح المشرقة النشيطة تغيب مع غياب الشمس ، فأستلقي لا أفعل شيئاً سوى تصفح هاتفي حتى أنام!
أنا ومن هذا المنبر ، أطلب نهاراً لا ينتهي .. فهل يوجد ؟



