By Meaad - 8/01/2019 11:36:00 ص

الساعة ١١:٢٢ص ،

استيقظت الساعة السادسة صباحاً بعد نوم عميق ومريح، لم افعل شيء سوى قراءة رسائل صديقاتي الممتعة وهم يتعاركون على أتفه الأسباب التي قد تتخيلونها، في الحقيقة لو كنت مستيقظة لشاركتهم العراك و لكان هذا من دواعي سروري.

بعد ذلك ، وعلى الساعة التاسعة تقريباً صنعت لي كوب قهوة لأبدأ بعدها التصفح والغوص في أرشيف عالم المدونات السعودية، نعم لا زلت في أوج اطلاعي على المدونات، غير اني اليوم انتقلت من مدونة هديل إلى مدونة اخرى لأبدأ فيها القراءة ولم أكف عن القراءة والبحث إلا قبل قليل، أي أني أمضيت ما يقارب الثلاث ساعات فيها 😌، وسأعترف بأن هذه اغرب هواياتي، حيث أني استمتع جداً بالعودة إلى ارشيفات المواقع ومواضيع قديمة جداً لم يعد يذكرها أحد .. لا لشيء ولكن لمتعتي وتأملي.

على أية حال، المدونة التي أمضيت فيها وقتي اليوم كانت مدونة "مضيعة بيتهم" وقد علمت أنها كانت من رموز التدوين في الفترة ما بين ٢٠٠٦ إلى ٢٠٠٨، تصفحت مدونتها من الارشيف حيث أن مدونتها الآن مقفلة ومحمية من قبلها هي، لم أقوم بقراءة جميع المواضيع ولكني قرأت قدراً كافي أعطاني نبذة عنها صاحبة المدونة، وفي الحقيقة شدني الفضول قليلاً فلم استطع منع نفسي من البحث بشكل أعمق عن  صاحبة المدونة إلى ان عثرت على حسابها الحالي في تويتر 😏

وايضاً قرأت موضوع انها تركت التدوين في مدونتها " مضيعة بيتهم" وانتقلت إلى مدونة جديدة، لكني لا أعلم اذا كانت توقفت الآن كلياً عن التدوين أم انها لا تزال تدون في مدونتها الجديدة التي لم اعثر عليها ولم ابحث مطولاً عنها لأني تعبت.

الأمر مضحك وانا افكر كيف لو عرفت صاحبة المدونة عن شخص بعد كل هذه السنين يقرأ أحرفها التي كتبتها هي يوماً ما وشدّه الإهتمام لأن يبحث أكثر حتى عثر على حساباتها الحالية!😁

لا أعلم عنكم ولكن الأمر ممتع كثيراً بالنسبة لي وفي الحقيقة لقد سعدت جداً أن أرى انها قامت بالتغريد قبل ١١ ساعة رغم اني لا اعرفها شخصياً ولا حتى سمعت عنها قبل اليوم لكني فرحه بعلمي انها بخير.

على كل حال، أعتقد ان هذه ستكون وظيفتي الأيام المقبلة سأقوم بتصفح الكثير من المدونات إلى أن اتعب وافقد حماسي..

واعتقد أن هذه ستكو ن مواضيع منشوراتي الأيام المقبلة والله يعينكم.

- ميعاد

  • Share:

You Might Also Like

1 التعليقات

  1. مرحباً ميعاد، هل أستطيع مشاركتك أغرب هواياتك؟
    في الحقيقة أنا أيضاً ومنذ عدة أيام لا أنفك عن قراءة المدونات القديمة. على الرغم من انها احيانًا تمنحني شعوراً موجعاً لأشخاص رحلوا ولم يعودوا معنا.
    إلا أني لم أستطع التوقف حتى وأنا أعرف تلك الحقيقة.
    ولا أنفك عن التساؤل كيف سيكون شعور أولئك الذين رحلوا أو الذين توقفوا عن التدوين ولم يعودوا يكترثوا لو علموا أن هنالك أشخاص مازالو يقرأون يومياتهم ويطلعون على سنواتهم التي مضت!
    وبالطبع أشكرك، على مشاركتك كل ماتقرأينه معي، ولطفاً أزعجيني بذلك أكثر، والله يعيني!

    ردحذف